كلف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، طاقما تحكيميا بحرينيا دوليا؛ لإدارة مباراة في كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 2019.
وسيدير
الطاقم المكون من حكم الساحة عمار محفوظ، ويعاونه نواف شاهين وعبد الله
صالح، مباراة فريقي شينيان الهندي أمام المتأهل من المرحلة الإقصائية
(1،2)، إذ ستقام المباراة يوم 13 مارس المقبل في الهند.
وإلى جانب الطاقم البحريني، سيكون الإندونيسي حكما رابعا، فيما سيكون "فونق" من هونغ كونغ مقيما للحكام، والماليزي "سوبرمانيان" مراقبا للمباراة.
ويأتي
التكليف القاري الصادر من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأكيدا على المكانة
المتميزة للتحكيم البحريني، والثقة التي يتمتع بها على جميع الأوساط، كما
أنه باكورة التكليفات في الموسم الرياضي الآسيوي لعام (2019). ويعد الحكام
الثلاثة عمار محفوظ ونواف شاهين وعبد الله صالح ضمن قائمة نخبة حكام قارة
آسيا للعام (2019
حصد الفنان البحريني مهدي القصاب جائزة أفضل ممثل -دور ثاني- عن (مسرحية ميلاد
غريب) وذلك في حفل ختام مهرجان الكويت المسرحي الـ19 الذي أقيم مساء يوم
السبت الموافق 29 ديسمبر 2018م على خشبة مسرح الدسمة، تحت رعاية رئيس
المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وزير الإعلام محمد ناصر الجبري، وبحضور ممثله، الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس
علي اليوحة.
وتضمن
المهرجان ورش مسرحية وندوات فكرية وعروضاً مسرحية وعديداً من الأنشطة
المواكبة التي من ِشأنها أن تسهم في تطوير المسرح وتطوير الممثلين وصقل
مواهبهم وإثرائهم بالمعارف، وتنافست سبع فرق مشاركة على الجوائز بمسرحيين
من مختلف دول العالم، وحمل المهرجان عنوان (مهرجان صناعة المسرح).
وبهذه
المناسبة عبر الفنان مهدي القصاب عن سعادته بحصوله على هذه الجائزة، وأضاف: "أتوجه بالشكر إلى فرقة المسرح الكويتي، والفنان فيصل العبيد الذي
تبناني فنياً وآمن بي وأعطاني هذه الفرصة، والمخرج فيصل العميري والفنانة سماح والفنان عبدالله البلوشي، والمعهد العالي للفنون للمسرحية" وأكد على
تشرفه بتمثيل مملكة البحرين في محافل الفن.
الجدير
بالذكر أن الفنان مهدي القصاب حصد جائزة الممثل الواعد في نفس المهرجان
بنسخته الـ18، وهو ممثل بحريني يدرس في المعهد العالي للفنون المسرحية،
وعمل في العديد من الأعمال البحرينية والخليجية ويذكر أن القصاب يستعد
حاليًا للمشاركة في (مهرجان الهيئة العربية للمسرح) والذي سيقام في جمهورية
مصر العربية مطلع يناير المقبل.
صرح
عضو المجلس البلدي في الدائرة الأولى بالمحافظة الشمالية الدكتور شبر
ابراهيم الوداعي بشأن المشاكل والمسائل والمطالب التي تلقاها من الاهالي في
الدائرة بعد الانتخابات مباشرة، ونوه الى انه تقديرا للحرص الذي أبداه عدد
من الصحفيين بالمطالبة في ابداء الرأي بشأن المطالب التي تصل من طرف
الاهالي في الدائرة، تقرر توزيع تصريح صحفي يشير الى حيثيات المطالب ويبين
الرؤية في شأن الاجراءات المحيطة بواقع ما يجري توجيهه من مطالب وذلك
تعزيزا للشراكة مع الإعلاميين ودعما للموقف المسؤول للاعلاميين في دعم جهود
العمل البلدي، مشيراً الى أن المشاكل والمطالب التي تلقاها من الأهالي في
الدائرة الاولى في المحافظة الشمالية متدرجة في مستوياتها ومتنوعة في موضوعاتها، مضيفا بأن هناك المشاكل البسيطة التي يمكن حلها في وقت قصير
وباجراءات بسيطة، وترتبط تلك المسائل بموضوعات النظافة والانارة في بعض
الشوارع والطرقات في المجمعات السكنية، والتسرب المفاجئ للمياه من
التمديدات المائية والهبوط المفاجئ في الشوارع وتكون الحفر التي تعيق حركة
المرور وتشكل خطراً على حركة المركبات العابرة في الشوارع، والمطالب
المرتبطة بعوازل الامطار.
وبين
شبر الوداعي بأن هناك المسائل الخاصة التي ليست من اختصاصات العضو البلدي
ومنها طلب التوظيف والمساعدة في الحصول على رخصة لفتح محال تجارية والخلل
الكهربائي وكذلك الخلل في تمديدات المياه في المنازل، وتلك قضايا في حاجة
الى توعية الاهالي بشأنها والتوضيح بأن هكذا مطالب خارج اختصاصات النائب البلدي ما يتطلب تبيان وظائف واختصاصات الممثل البلدي.
ونوه
الوداعي الى أن هناك المطالب التي هي في حاجة الى زيارة الموقع المستهدف
بالطلب ومعاينته من قبل المختصين والفنيين وتشخيص جوانب الخلل وتحديد الاجراءات والمتطلبات الفنية لمعالجتها وذلك في حاجة الى تمهل وصبر حتى
يجري التمكن في اتخاذ ما ينبغي من اجراءات فنية لاصلاح الخلل، وتنحصر تلك
المسائل في مطالب اضافة مطبات وردم الحفر واصلاح التشققات في الشوارع وكذلك
المنحدرات في الطرقات في المناطق السكنية التي تتسبب في تجمع مياه الامطار
وتعيق حياة ومعيشة السكان ويتسبب البعض منها في حدوث الاضرار الصحية نتيجة
تعفن المياه الراكدة وانتشار البعوض والامراض الاخرى مثل مرض التهاب
المفاصل بفعل الرطوبة المرتفعة في جدران المنازل التي تسببه المياه
المتجمعة في الطرقات والممرات القريبة من المنازل في الاحياء المغلقة، وان
بعض هذه المطالب في حاجة الى معاينة دقيقة واتخاذ بشأنها ما ينبغي من اجراءات وحلول فنية وجذرية.
وقال
عضو المجلس البلدي الشمالي الى جانب تلك المطالب والمشاكل ذات الارتباط
بقضايا العمل البلدي هناك المطالب المرتبطة بجوانب التنمية والبنى التحتية
وتلك تدخل ضمن اجراءات خطط التنمية والتطوير الحضري والخدمي والتخطيط الاقتصادي، وتتمثل تلك المطالب في القضايا ذات الارتباط بخطط تطوير شارع
النخيل وتأهيل وتطوير الامتداد الساحلي لقرى الدائرة، وتوفير ممرات بحرية
ومراسي لقوارب الصيادين، وبناء الأماكن التي يلتقي فيها البحارة واستحداث
ممشى على السواحل، وتوفير الاماكن الخدمية والعاب الاطفال على الشريط
الساحلي لقرى الدائرة، وبناء تمديدات تصريف مياه الامطار وتمديدات الصرف
الصحي، وتوفير خدمة ايصال المياه النقية الى المنازل في المجمعات الحديثة،
وكذلك المطالب المرتبطة برصف الطرقات في بعض المجمعات الحديثة في قرى
الدائرة، والمطالب الخاصة برصف الطرق الرئيسية التي تربط بعض قرى الدائرة بشارع البديع، ومساعدة الاسر المحتاجة وغير القادرة على اصلاح الخلل في
منازلها التي تعاني من تهالك والبعض منها آيل للسقوط وتشكل خطراً على حياة
افرادها، ومشكلة الباعة الجائلين ومطالبهم في توفير سوق مركزي يجمع شتاتهم
وينظم عملهم، الى جانب مطالب الاهالي في اعارة الإهتمام بالحدائق العامة
وتوفير متطلبات الراحة والاحتياجات الخدمية والعاب الاطفال في الحدائق،
والمطالب الخاصة بتوفير مواقف مركبات المراجعين في مركز جابر الصباح الصحي
في قرية باربار، وبين شبر الوداعي ان تلك المطالب تدخل ضمن منظومة التخطيط الاستراتيجي للدولة لذلك هي في حاجة الى حلول جذرية ودراسة مؤسسة من
الجوانب المختلف القانونية والادارية والفنية والتخطيط التنموي المطلوب في
بناء أسس العمل والانجاز التي تأخذ في الاعتبار متطلبات المعايير المحددة
في توجهات مشاريع الحكومة.
وأختتم
العضو البلدي شبر الوداعي تصريحه بالتأكيد على ان المطالب جميعها حق مطلوب
تقره الحقوق المحددة في دستور مملكة البحرين وهي مطالب يؤكد عليها قانون
البلديات رقم 35 لعام 2001 المحددة في المادة 19 من القانون بشأن اختصاصات
المجالس البلدية، وبرغم ما هو منصوص عليه من واجبات وأختصاصات اعضاء
المجالس البلدية والحقوق التي يقرها الدستور والقانون فان الاستجابة
للمطالب وحل المشاكل التي تبرز في حاجة الى تفهم وتفاهم وتعاون وشراكة
مجتمعية ومؤسسية وصبر ودراسة يمكن ان تقصر وتطول فترة انجازها وذلك وفق
متطلبات العمل الاجرائي ومتطلبات التخطيط التنموي لمشاريع وخطط الحكومة،
وذلك ما ندعوا الاهالي الى اخذه بعين الاعتبار للمساعدة في العمل والانجاز
No comments:
Post a Comment